
تفقد الدكتور اياد علاوي رئيس كتلة"العراقية"مكان التفجير الارهابي الذي استهدف مقر مكتب قناة العربية والواقع قرب مقر الكتلة في منطقة الحارثية.
واستنكر الدكتور علاوي الحادث الاجرامي خلال تفقده لمكان الانفجار بعد اقل من نصف ساعة من وقوعه مؤكدا وقوفه بكل الامكانيات لدعم الكلمة الحرة الحقيقية المعبرة عن الارادة الوطنية والقومية.
واشار الدكتور علاوي وهو يطلع على الاضرار التي سببها التفجير الانتحاري بسيارة مفخخة الى ان هذه الاعمال الارهابية لن تزيد اصحاب الكلمة الحرة الا اصرارا على المضي قدما في مسيرة الاعلام الحقيقي والوطني بهدف ايصال الحقيقة الى الشعوب.
ودعا الدكتور علاوي العلي القدير ان يتغمد شهداء الحادث الاجرامي برحمته الواسعة ويلهم اهلهم وذويهم الصبر والسلوان متمنيا ان يمن العزيز الكريم لجرحى الحادث اللئيم بالشفاء العاجل.
ورافقت الدكتور علاوي خلال تفقده مكان الحادث الاجرامي السيدة انتصار علاوي مسؤولة المكتب الاعلامي في كتلة العراقية.
وقال مصدر أمني ان"الانفجار وقع في حدود التاسعة و20 دقيقه من صباح امس الاثنين نجم عن سيارة مفخخة الحق أضرارا بمكاتب قناة العربية الفضائية بوسط بغداد واوقعت اربعة شهداء و16 جريحا على الاقل بحسب حصيلة اولية من مصدر في وزارة الداخلية.
واكد صحافي في القناة لوكالة فرانس برس"تضررت مكاتبنا كثيرا وهناك فجوة ضخمة في واجهتها. من بين الضحايا حارس امني وموظفة في المكتب. وكانت العربية اغلقت مكاتبها في بغداد في 25 حزيران اثر تلقيها تهديدات بالتعرض لهجوم.
وفتحت العربية مكتبها في بغداد في ايلول 2003 وتعرضت مذاك لعدة هجمات في العراق.
ففي 2008 نجا مدير المكتب جواد حطاب من الموت في انفجار عبوة وضعت في سيارته. وفي عام 2006، استشهد سبعة اشخاص واصيب 20 في انفجار سيارة مفخخة استهدف مكاتب القناة التي كانت في حي اخر في العاصمة العراقية.
كما اغتيل بعض صحافييها في عمليات محددة الاهداف ومنهم اطوار بهجت التي قتلت في شباط 2006 قرب سامراء فيما اصيب بعضهم في محاولات اختطاف كحال جواد كاظم في حزيران 2005.






