أهالي الخضراء يستغيثون ويتسلقون الكتل الكونكريتية للوصول الى منازلهم

رقم العدد : 2100  تاريخ العدد : 2010/7/27   اليوم : الثلاثاء
آخر تحديث : 2010/7/27

منطقة حي الخضراء وما ادراك ما حي الخضراء ... منطقة تعاني من اختناقات كثيرة ومنها كثرة غلق الشوارع الداخلية حيث يعاني المواطنون من التنقل داخلها او حتى دخولهم الى مساكنهم. فالمواطن الذي يسكن في بداية المنطقة وبمعنى اخر (خلف مدرسة المتميزين) كمثال، يجب عليه الوصول الى نهاية شارع الخضراء ومن ثم العودة مرة اخرى الى البداية ليدخل مسكنه... وهكذا لبقية الزقاقات كافة.. هذا اولا..

ثانيا: يوجد مدخل واحد فقط فعندما يرجع المواطن من عمله وهو مرهق من شدة الحر وزحمة الطريق لكثرة السيطرات يفاجأ بطابور طويل جدا لدخولة الى المنطقة وتخيلوا وقوفه عدة ساعات بهذا الحر الشديد.

ثالثا: كان يوجد مخرجان للمنطقة واحد في البداية والاخر في نهاية شارع الخضراء وقبل ايام تم غلق المخرج الثاني لاسباب غير معروفة ومهما كانت الاسباب فيجب ان لاتكون المعالجة بغلق المخرج. فاصبح لدينا مخرج ومدخل واحد للمنطقة كما هو الحال في كافة المعسكرات. فقط يبقى ان يكتبوا لوحة على مدخل المنطقة مكتوب عليها (المنطقة بآمرها)..

رابعا: لنترك التحرك بالسيارة ولنبدأ التحرك مشيا على الاقدام.. ولكن مع الاسف ايضا بدأت الفتحات الموجودة لخروج المواطنين تنغلق شيئاً فشيئا فلا يوجد مخرج لا في نهاية المنطقة ولا وسطها ولافي جوانبها اي (لا من جهة شارع البصرة او من جهة الخط السريع) فقط مخرج واحد قرب مصنع الاخبار. والله المعين...

خامسا: من ضمن الستراتيجية الجديدة في السيطرة الموجودة في مدخل المنطقة انهم يسألون ركاب سيارة او معظمهم اين تذهب بالتحديد وقسم منهم ياخذون (هوية الاحوال المدنية او سنوية السيارة) لحين خروجهم من المنطقة .. الم اقل لكم باننا اصبحنا معسكرا وليس منطقة سكنية.

نناشد السادة المسؤولين في كافة الوزارات المعنية ونناشد وزير الدفاع بمد يد العون وتقليل هذه الاختناقات حتى لاتتجة الامور ويبدا التفكير بان هذه الاساليب هي (عمليات طائفية) وان لا تكون هناك فجوة بين المواطنين والجيش. بل يجب ان يكون هناك تعاون بيننا حيث نحن اهالي منطقة الخضراء نحترم القانون ونحترم الجيش العراقي الباسل الذي يضحي من اجلنا..

اهالي منطقة حي الخضراء.

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليـــق
 
   
لقد تم إرسال تعليقكم
ستتم مراجعته من قبل إدارة الموقع