رغم تقارير تنحيه..بي بي تؤكد دعمها للرئيس التنفيذي

رقم العدد : 2100  تاريخ العدد : 2010/7/27   اليوم : الثلاثاء
آخر تحديث : 2010/7/27

لندن/وكالات:

رفضت شركة"بي بي"العملاقة للنفط، الأحد، تأكيد تقارير إعلامية متداولة، عن قرب مغادرة الرئيس التنفيذي للشركة، طوني هيوارد، لمنصبه على خلفية الضغوط التي يتعرض لها منذ أزمة التسرب النفطي في خليج المكسيك، التي تسببت في أسوأ كارثة نفطية بالولايات المتحدة، ودور محتمل للشركة في إطلاق المدان الوحيدة في قضية لوكربي، الليبي عبد الباسط المقرحي.

وتناقلت وسائل إعلام بريطانية أن هيوارد قد يغادر منصبه ربما الاثنين أو الثلاثاء تزامناً مع إعلان الشركة عن نتائجها نصف السنوية.

وقال مارك سولت، الناطق باسم"بي بي"لـCNN:"طوني هيوارد يظل رئيسنا التنفيذي ويتلقى كامل دعم مجلس الإدارة وكبار المدراء”.

وتعرض المسؤول النفطي لانتقادات عنيفة وضغوط قوية منذ بدء أزمة التسرب النفطي في خليج المكسيك، في إبريل/نيسان الماضي، وفاقت تكلفة الكارثة 3 مليارات دولار، وهو ما أدى لهبوط حاد في سعر أسهم الشركة، بالإضافة إلى مزاعم تورط"بي بي"في عملية إطلاق سراح المقرحي مقابل عقود نفطية.

وأعلنت هيئة الإذاعة البريطانية، بي بي سي، الأحد، دون تحديد مصدر، أن هيوارد يفاوض بنود تنحيه، وأن إعلاناً رسمياً في هذا الشأن متوقع خلال الأربعة وعشرين ساعة القادمة. ومنذ يونيو/حزيران الفائت، أزاح عملاق النفط هيوارد جانباً من الجهود القائمة لوقف التسرب النفطي وتنظيف التلوث الذي شل قطاعا الصيد والسياحة بخليج المكسيك، وتم تعيين بوب دودلي، الذي تشير كافة التوقعات إلى أنه الخليفة المتوقع لهيوارد.

ويطالب أعضاء في الكونغرس الأمريكي باستجواب هيوارد حول الدور المزعوم لـ"بي بي"في الإفراج عن المقرحي، الذي أطلقت السلطات الاسكتلندية سراحه لدواع إنسانية جراء إصابته بالسرطان في أغسطس/آب الماضي.

والمقرحي هو المدان الوحيد في تفجير طائرة"بان ام"فوق مدينة لوكربي عام 1988، في الحادث الذي راح ضحيته 270 شخصاً، معظمهم من الأمريكيين.

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليـــق
 
   
لقد تم إرسال تعليقكم
ستتم مراجعته من قبل إدارة الموقع