
صوتي
على جناح طائر
يسمو ويرفرف
فوق الشرفاء.
ليرسم
على الارض قبله حمراء
خارطه العراق الغراء
تنسي من الزمان
اهات.
ومن هولاكو
خراب
صوتي
لمن يحب العراق.
عروسته بغداد
ووصيفاتها
الموصل والبصرة الفيحاء
ومن كل العراق حناجر تغني
للحر النزيه.
بذلك الصوت المدوي
ضد الطغيان والفساد.
تتشابك الايدي
تثبت حدود العراق
جبال سهول وصحراء.
هذا صوتي
فليكن مكانه حقا"
العراق.







انا اتذكر الايام الماضيه عندما كنت طفلا صغيرا واحضر مع المرحوم والدي الى بغداد ونتوجه الى لقاء عمي الدكتور هاشم علاوي ليتدخل لاطلاق سراح اخي الشهيد عبدالامير الذي القي القبض عليه لنشاطه الوطني والسياسي ويستقبلنا رحم الله بابتسامته المعهوده بان متابع للحاله لان اياد هو الاخر معه في السجن.فأنت يااخي العزيز لم تكن غريبا على النضال الوطني وحبك للوطن وبحق ان العراق احوج اليوم الى قائد مثلك متوازن وقد تخرج الوطن من هذه المحنه ونصحيتي لكل العراقيين ان ينتخبوك وانت تحسن الاختيار