
اكد المرجع الديني اية الله علي السيستاني مجددا حياده وعدم دعمه لاية جهة سياسية تخوض الانتخابات التشريعية المقررة في السابع من اذار المقبل،وبعث مكتب السيستاني برسالة الى معتمديه في عموم محافظات البلاد، يجدد فيها تاكيده على عدم دعمه لاي جهة سياسية، بحسب مصادر مقربة.
وجاء في الرسالة نسمع احيانا ان بعض الاساتذة والطلبة ينسبون الى بيت سماحة السيد (علي السيستاني) الميل الى بعض الكيانات المشاركة في الانتخابات. واضافت اذ ننفي هذا الامر مرة اخرى، نؤكد على ضرورة ان يتصرف الحوزيون ولاسيما المرتبطون بالمرجعية بنحو لا يحسب على اية جهة سياسية.
وتاتي هذه التصريحات بعد اتهام المرجع اية الله بشير النجفي احد المراجع الشيعية الاربعة في العراق وزراء مقربين من المالكي بالفساد قبل ايام من انطلاق الانتخابات.
وقال النجفي لقد ضمت السلطة التشريعية (في البلاد) كثيرا من المقصرين، كما شملت التنفيذية على بعض ممن خان الوطن والشعب وسرق المال واثار الطائفية في البلاد مثل وزير التربية (خضير الخزاعي)". واكد انه (الخزاعي) لم يزل يصر على فرض حكم طائفة على اخرى في البلاد.
وتابع النجفي، كما انه لم يصغ الى النصائح التي قدمت له بحب وحنان من قبل المراجع في النجف الاشرف. وانتقد المرجع النجفي ايضا اداء الحكومة قائلا"هناك فساد اداري وتقصير في معظم مجالات خدمة الشعب كالكهرباء والماء والزراعة والنفط والحصة التموينية".







