أرسل إلى صديق    
الرئيسية / سياسة
د. علاوي: اكد ان"العراقية"مستهدفة وتتعرض للاعتقال والاقصاء والحكومة غير قادرة على بناء مؤسسات دولة مهنية ولا اجهزة أمنية وطنية

رقم العدد : 2000  تاريخ العدد : 2010/3/1   اليوم : الإثنين
آخر تحديث : 2010/3/1

بيان عاكوم:

اكد الدكتور اياد علاوي رئيس كتلة"العراقية"في لقاء خاص مع صحيفة"الأنباء"الكويتية ان القائمة العراقية وجهات أخرى غيرها مستهدفة وتتعرض للاعتقال والتهميش والإقصاء ولهذا فاننا نعتقد ان العملية السياسية لم تعد تمثل طموح الشعب العراقي.

وحمّل علاوي الحكومة العراقية سبب تدهور الاوضاع الامنية قائلا بانها غير قادرة على بناء مؤسسات سياسية و عسكرية وأمنية قادرة على حماية المواطنين.

مؤكدا ان الحكومة العراقية مقصرة في التعاطي مع الملفات العالقة بين الكويت والعراق.

واضاف....”من أغرب الغرائب ان تتخذ محكمة التمييز التي ينتمي اليها قضاة، قرارين الفاصل بينهما اسبوع، القرار الاول عكس الثاني، فهذا يدل بوضوح على تسييس القضاء العراقي، مشيرا الى ان العراق حاليا لا يمتلك القوة التي كان يمتلكها في السابق، ولكن بالتأكيد الموقف القوي لحكومة العراق سيجعل الآخرين يترددون ولكن حتى الآن لم نر موقفا واضحا وقويا يتعامل مع الجوار بكل أشكاله، في حين كان يفترض ان يلعب العراق دور بعد تجربة صدام حسين السيئة في غزو الكويت ان يعود العراق بلعب دور في توازن المنطقة وإعادة وضعها الطبيعي وقوتها واستقرارها، فهذا كان دائما دور العراق التاريخي مؤكدا ان الحكومة غير قادرة، وغير قوية، وغير محصنة سياسيا بحيث تتخذ قرارات واضحة. واكد الدكتور علاوي ان تعاطي الحكومة مع كل الملفات تعاط غير واضح، اما بالنسبة للملف مع الكويت فهناك تقصير من الحكومة العراقية فقط، واعتقد انه على الكويت ان تبادر بعد انتخابات العراق مع الحكومة المنتخبة الى فتح هذه الملفات عبر حوار حقيقي وهادئ وهادف يقوم على اساس المصالح والسيادة، فنحن والكويت شعبان شقيقان وانا من الناس الذين دافعوا بقوة عندما غزا صدام الكويت واعتبرت هذه العملية ضربة بالصميم للأمن القومي العربي وبعدها حصلت تداعيات بالوضع العربي خطيرة لانزال نعاني منها حتى اليوم. واكد الدكتور علاوي"كنا نحلم عندما كنا معارضين للنظام الصدامي ان يكون عراق ما بعد صدام عراقا مستقرا وبلد مؤسسات وقانون ولكن تحولت الأحلام الى كوابيس". وأضاف:"لا توجد كهرباء، صحة، خدمات، وأمن واستقرار، لا مؤسسات في العراق وانما ذبح وارهاب، فكنا نرى الدنيا أحلى بكثير مما هي عليه الآن، كنا نراها دولة قانون وكل عراقي في مكانه الصحيح سواء كان شيعيا أم سنيا أم كرديا ولكن للأسف الوضع مختلف اليوم على ارض الواقع".

اياد المشهداني
3/3/2010
نعم أخ اياد علاوي .. صح لسانك كنا نرى الدنيا أحلى بكثير أيام كنا في المعارضة... كنا نعتقد إن الدنيا سوف يكون لونها (بمبي ) على قول المرحومة الفنانة سعاد حسني ... وفي بداية التسعينات كتبت عدة مقالات في صحيفتكم وصحيفتنا ( بغداد ) وأنا أتغنى بالمستقبل الذي كنت أراه في عيونكم ... ولكن مع ألأسف تحولت أحلامنا كوابيس مزعجة .... يمكن أكثرنا اليوم نادم على أحلامه ... يمكن لو بقى الحال عما هو عليه لكان أحسن بكثير .... وها نحن من تضررنا من الحكم السابق ألأن اشد ضرراً .. فأين رفاق ألأمس ؟ وأين وأين ؟
1
محمد البصيص
3/10/2010
السلام عليكم
اتنمى فوز قائمه العراقيه بالانتخابات بقياده الاسد اياد علاوي
والله والله والله لو يحق للشعوب العربيه الانتخاب ايضا مع العراقيين لانتخبك 300 مليون عربي لانك انت الوحيد الي راح ترجع كرامه العراق والعراقيين الشرفاء لكن للاسف بعض العراقيين ينظرون للامر نظره طائفيه وينخبون المالكي الذي عمل الويلات للعراق !!!
ارشح اياد علاوي وقائمته واتمنى من الله فوز قائمه العراقيه الوطنيه فووز ساحق ياااااااااااااارب ,,
اخوكم محمد البصيص من حفر الباطن شمال السعوديه
2
الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليـــق
 
   
لقد تم إرسال تعليقكم
ستتم مراجعته من قبل إدارة الموقع