اللمسات المضيئة لمفردات ومنطلقات البرنامج السياسي من خلال المشروع الوطني العراقي

رقم العدد : 1985  تاريخ العدد : 2010/2/9   اليوم : الثلاثاء
آخر تحديث : 2010/2/9
بقلم : نوري الخزاعي

الجزء الثاني

المقدمة

لكل من تخالجه الوطنية وحب العراق وتامين الاستقرار والرفاهية والازدهار للشعب العراقي واجياله القادمة عليه تامل هذه المفردات التي جاءت من خلال رمز الوطنية ورائد الديمقراطية الدكتور اياد علاوي لمشروعه العملاق بمفرداته والاسس التي تم العمل عليها لاخراج وانقاذ العراق مما يمر به من انزلاقات نحو الهاوية ومحنة لاتحمد عقباها.

هذا المشروع الذي اصبح في الاونة الاخيرة منارا تهتدى به اغلب التكتلات السياسية التي سرقت بعض مفرداته الوطنية لكونها كانت في القريب تحذو وتنتهج الطائفية والجهوية، اذ ان البرنامج السياسي للقائمة العراقية في ظل الرمز رئيس الحركة الوطنية العراقية ما هو الا مشروع ديمقراطي تنموي.. واستقراري.. يهدف للازدهار والرفاهية ليس للشعب العراقي فحسب وانما هو مشروع الاجيال القادمة نحو النور والديمقراطية.

نتقدم وبكل تواضع تناولنا للبرنامج السياسي في حلقات وشرح اللمسات المضيئة لمفرداته ليخدم عامة الجماهير العراقية اينما وجدوا.

(الجزء الثاني)

1- دولة النزاهة والمؤسسات

اولا- اعتماد منهج واضح وصريح لتحقيق المصالحة الوطنية وانهاء التهميش والاقصاء والمحاصصة الطائفية.

ثانيا- بناء القوات المسلحة على اساس الولاء الوطني ابعادها عن الميليشيات والولاءات والجهوية واعادة ابناء القوات المسلحة السابقة للخدمة،وحفظ كرامة الباقين بأعطائهم وظائف مدنية او منحهم حقوقهم التقاعدية.

ثالثا- بناء دولة المؤسسات والنزاهة وتشكيل مجلس للخدمة العامة وتفعيل الدور الرقابي لمجلس النواب وجعل القضاء ملاذا للجميع.

رابعا- اعادة تنظيم هيكلية السلطة التنفيذية وترشيق عدد الوزارات واستحداث هيئات وطنية متخصصة للنشاطات الهامة مثل النفط والتخطيط والبيئة.

خامسا- دعم القضاء وتطويره وفق المبادئ الدستورية وحقوق الانسان والعدالة للجميع وابعاده عن التسيس وانهاء العمل بالكيانات القضائية غير الدستورية.

سادسا- الحرص على سيادة العراق فيما يتعلق بالاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة الامريكية. او العلاقات مع دول الجوار لاسيما الملفات العالقة مع ايران وتركيا والكويت وضمان مستقبل العراق وقدسية اراضيه وحدوده ضمن ترتيبات اقليمية ودولية متوازنة.

سابعا- اعادة بناء الاسرة ككيان ضامن للمجتمع بعد ان زاد العنف والتطرف الديني من التفكك الاجتماعي واساء الى دور المرأة ومكانتها الاجتماعية.

المحور الثاني

2- مجتمع الرفاهية والخدمات

نسعى لتحقيق الادارة الحكيمة للعوامل الرئيسية(الامن، النفط، الكهرباء) وهو مثلث الحل الواقعي الذي يحقق النجاح لاية ادراة للموارد والثروات الطبيعية والبشرية والاوجستية. ان ايا من هذه العوامل من غير الاخرى لايتحقق بدونها الهدف المنشود وهي بالتالي ترتبط ارتباطا عضويا فيما بينها، فمن غير الامن لا يمكن للحياة الطبيعية ان تعود للعراق ومن غير الموارد النفطية لن تكون هنالك موارد مالية كافية لتحقيق الامن والكهرباء. ومن اجل تحقيق مجتمع الرفاهية لابد من:

اولا- وضع حد لحرمان العراقيين من الكهرباء والماء والخدمات البلدية باسرع وقت ممكن مع وضع رقابة صارمة على استمرار الاداء الجيد وتسعير عادل لكل هذه الخدمات المدعومة.

ثانيا- النفط مورد العراق الاول يستحق الاهتمام المناسب لتحقيق الزيادة القصوى في الانتاج والموارد والاستفادة الكاملة من الغاز والتعجيل باصدار قانون النفط والغاز وتأسيس شركة النفط الوطنية ومن ثم توزيع الموارد المالية باعتبارها لكل العراقيين.

ثالثا- تحسين اداء الاقتصاد العراقي واكمال الانتقال الى اقتصاد السوق وتفعيل دور القطاع الخاص والاستثمار الاجنبي لحل مشاكل الاعمار والتمويل بما يضمن انهاد دور البطالة وتحقيق التنمية بأسرع وقت.

رابعا- توفير السكن اللائق لكل العراقيين ضمن برنامج ينهي العمل في الوحدات السكنية خلال (4سنوات) القادمة وبالتعاون بين القطاع الخاص ودولة المؤسسات.

خامسا- تهيئة البنية الاستثمارية المناسبة للاعمار والاستثمار وخلق قطاعات جديدة تعيد التوازن للتنمية المستدامة المتوازنة.

سادسا- اتباع سياسة مالية ونقدية جديدة تحمي الاقتصاد العراقي من الهزات وتحمي حقوق الاجيال القادمة.

يتبع في الجزء الثالث.

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليـــق
 
   
لقد تم إرسال تعليقكم
ستتم مراجعته من قبل إدارة الموقع