
اكدت ميسون الدملوجي الناطق الرسمي للكتلة العراقية ان ما ذكره رئيس الوزراء حول تشكيل لجنة للتحقيق في صلاحية اجهزة الكشف عن المتفجرات يبعث على الاستغراب الشديد خاصة بعد سقوط المئات من الشهداء والجرحى نتيجة فشل تلك الاجهزة.
جاء ذلك في تصريح لها فيما يلي نصه: -
عرضت محطة قناة BBC بتاريخ 22/1/2010 الساعة 8:10 مساء في لندن برنامج اخبار الليلة تحقيقاً صحفياً بالتعاون مع مختبرات جامعة كيمبرج البريطانية لمدة عشر دقائق حول الفساد المالي والاداري والامني في العراق وفي معرض حديثها عن شراء العراق لاجهزة فاسدة من شركة"أي تي أس سي" البريطانية لكشف المتفجرات مشيرة الى عدم صلاحية هذه الاجهزة وفشلها وان حكومة بريطانيا قد حظرت تصدير هذه الاجهزة الى أي مكان في العالم حيث كانت قيمة العقد 85 مليون دولار في حين ان السعر الحقيقي لا يتجاوز 1% من قيمة هذا العقد حسب تقرير قناة الـ BBC لهذا الأمر.
ان ما ذكره دولة رئيس الوزراء وحسبما نقلته جريدة الصباح "تشكيل لجنتين متخصصتين للتحقيق في صلاحية اجهزة الكشف عن المتفجرات وشروط التعاقد عليها. وتابع المالكي: ان نتائج التحقيق في هذه القضية ستعلن خلال ايام، مشددا على ان الحكومة ستحاسب جميع من تثبت التحقيقات تقصيره".
يبعث على الاستغراب الشديد، ان دولة الرئيس يطلب التحقيق الآن وبعد ان سقط مئات الشهداء الابرياء من أبناء شعبنا ومئات أخرى من الذين اصابهم العوق حيث انه من المعلوم ان دور الحكومة هو دور تضامني وبضمن ذلك دور رئيسها وهي بالتالي مسؤولة عن كل اخفاق أمني خاصة بمستوى الاخفاق الخطير الذي أودى بحياة الابرياء الاشراف المستضعفين من أبناء شعبنا فضلاً عن ذلك فأن القيادة العامة للقوات المسلحة والاجهزة الاستخبارية، هي التي تتحمل المسؤولية كاملة عن ما حصل في استباحة لدماء العراقيين من قبل الارهاب ونتيجة وجود اجهزة فاسدة.






