
يؤكد سالم عبد الرزاق(66 عاما) باحث سياسي:”انني لو كنت مكان رئيس الحكومة، لما بقيت دقيقة واحدة ولقدمت استقالتي وانحنيت امام الشعب وتركت الكرسي والمنصب،وفسحت المجال امام من هو جدير بالمنصب،ولكن الذي حصل ان التزمت بالسلطة والتمسك بالكرسي والاستئثار بالمنصب وصل الى حد ان دماء العراقيين اصبحت"للرجاب"ولم يبال او يتالم و نشاهد على جبين رئيس الحكومة ذلك والشعب يعاني الويلات فالبلد يعاني من انعدام الخدمات وانهيار البنى التحتية و تفجيرات كارثية امتدت من اب 2009 الى كانون الثاني 2010، جعلت الوضع الامني الذي قيل انه استقر نسبيا منهارا،وحتى الاستقرار الامني لفترة من الزمن كان بسبب زيادة اعداد الجيش الامريكي وتكاتف الشعب العراقي الواحد كونه عرف اللعبة التي قيل عنها انها حرب طائفية وتبينت انها لعبة سياسية، كل هذا لم تستغله الحكومة للقضاء على الفجوات والثغرات بين صفوف القوات الامنية التي ينقصها التدريب والاجهزة الحديثة فيما يصف جبار صالح"34"عاما كاسب..حال البلاد بان الناس يعيشون غرباء في وطنهم والعوز والفقر يسودانهم وعندما تقوم الحكومة باعطاء مبالغ فانها تشبه الصدقات لقلتها وصعوبة الحصول عليها. اما البطالة وانعدام فرص العمل فهي منتشرة في البلاد ولم تخلق مشاكل اقتصادية فقط بل خلقت مشاكل امنية وتوجه العاطلون الى السرقات والقتل والارهاب فالبلد يفتقر الى خطة سياسية اقصادية متكاملة ورئيس حكومة قوي يمتلك عقلية وخبرة والذي يحدث ان التزوير يسود الانتخابات وبالتالي يصعد الى اعلى كرسي الهرم شخص لا يمتلك من مقومات رئاسة الحكومة او الشروط التي تؤهله لهذا المنصب،وما حصده ابناء وطن بلاد الرافدين جاء بالطبع لان التزييف والتزوير وتغير الارادة والاصوات التي حسمت الانتخابات الماضية وجاءت كنتيجة طبيعية لسيطرة المتسلطين والمدعومين بدولة القانون والوحدة الوطنية وحسبي العلي القدير من هؤلاء الذين لم يتعظوا من ما سبقهم وسيطروا بالقوة وتصفية الاخرين.






